02 Nov ما تفعله WITNESS الآن: حرب إسرائيل على غزة والاستجابة الجماعية لأثر تصعيد الحرب على حقوق الإنسان
News and Events | Mahmoud Saberما تفعله WITNESS الآن: الصراع بين إسرائيل وغزة والاستجابة الجماعية لأثر تصعيد الحرب على غزة على حقوق الإنسان
ما تفعله WITNESS الآن: الصراع بين إسرائيل وغزة والاستجابة الجماعية لأثر تصعيد الحرب على غزة على حقوق الإنسان
30 أكتوبر ٢٠٢٣ أدّى انقطاع الاتصالات إلى إغراق الملايين من سكان غزة، بما في ذلك الصحفيين وفرق الإسعاف ووكالات الإغاثة، في فراغ معلوماتي من يوم الجمعة 27 أكتوبر حتى منتصف يوم الأحد 29 أكتوبر قبل عودة الاتصالات جزئيًا. نقف اليوم عند منعطف غير مسبوق قد يؤدي إلى المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان والمآسي. وبينما نواجه هذه الأزمة غير المسبوقة، أصبحت الدعوة إلى اتخاذ إجراءات جماعية تقودها المجتمعات أكثر إلحاحًا من أي وقتٍ مضى. وبينما نواجه هذا المنعطف الحرج، يتعيّن علينا التأكيد على ضرورة العمل من أجل حقوق الإنسان والشفافية والمساءلة.
تفتخر وتنس بإطلاق أجدد مورد لديها وهو “الفيديو كإثبات دليل الدفاع عن البيئة”، والذي يسعى لمساعدة المجتمعات المتأثرة بالصناعات الاستخراجية ولجمع وثائق عالية الجودة وقابلة للتنفيذ من مقاطع الفيديو والصور للانتهاكات التي ترتكبها شركات التعدين الكبرى والحكومات وغيرهم الكثير من مرتكبي هذا الجُرم.
هذا الدليل ليس فقط إضافة قيمة للحركة العالمية لحقوق الإنسان، ولكنه أيضًا يعكس التزامنا المشترك نحو تعزيز العدالة وحماية الحقوق في مناطق تعيش تحت وطأة النزاعات والاضطرابات.
ندعو جميع الأطراف المعنية والأفراد والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان والبيئة للاطلاع على هذا الدليل، والاستفادة منه في جهودهم لتحقيق عالم أكثر عدالة وأمانًا.
يمكنكم تحميل الدليل من هنا
كتبت شرين ألان وريكال فازكيز ليورنت متاح بالانجليزية في WITNESS لدينا إيمان عميق في قوة التقنيات السمعية والبصرية للدفاع عن حقوق الإنسان. إلى جانب عملنا المستمر لترسيخ فهمنا لأضرار الذكاء الاصطناعي ووسائط الإعلام الاصطناعية بالنسبة للمجتمعات المتعرضة للتضليل. ندرك إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لانتاج مواد من الصفر لدعم الدفاع عن حقوق الإنسان ولكن ذلك يتطلب حذرًا واعتبارات أخلاقية. فريق التهديدات والفرص التكنولوجية لدينا يستكشف بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تنشئ أو تعدل محتوى سمعي بصري والتي تتوفر حاليًا للجمهور. – مثلاً، تقنيات يمكن أن تولد مواد بصرية اصطناعية تمامًا من أي نص مكتوب. يمكن أيضًا للمستخدمين تحرير أجسام معينة داخل صورة مصدرها الذكاء الاصطناعي أو صورة حقيقية تم تحميلها بواسطة المستخدم.
نصائح صغيرة لكسالى الأمان الالكتروني: اجعلها صعبة على المخترقين
متحمسون للغاية في WITNESS بالمشاركة مرة أخرىRightsCon القمة العالمية لحقوق الإنسان في العصر الرقمي! سيعقد RightsCon 2023 في كوستاريكا في الفترة من 5 يونيو إلى 8 يونيو وتسجيل مجاني للمشاركة عبر الإنترنت مفتوح. وسط حملات القمع ضد المقاومة المدنية ، وأزمة المعلومات الخاطئة والمضللة، والأسئلة حول التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، والتهديدات المتزايدة للسلامة والأمن للمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم ،تعد إمكانات الفيديو والتكنولوجيا لحماية حقوق الإنسان أكثر أهمية من أي وقت مضى. يشارك خبراء WITNESS في المجال التقني والقانوني والمفوض والعمل الخيري في مجموعة من الجلسات– من استكشاف دور التكنولوجيا في العدالة الجنائية الدولية ، إلى كيفية تأثير التزييف العميق والذكاء الاصطناعي على مستقبل حقوق الإنسان، إلى أهمية الممارسات الخيرية القائمة على الثقة. القائمة الكاملة لجلسات WITNESS:
سجل الآن لحضور منتدى فلسطين للنشاط الرقمي 2023 – بمشاركة WITNESS في جلسة «الفجوة الرقمية في فلسطين»
متاح الآن للتحميل – دليل استخدام الفيديو لدعم «العدالة والمساءلة» في قضايا العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي
تزداد علميات الإخلاء القسري بشكل ملحوظ في مصر، اليمن، فلسطين، وسوريا باختلاف الأسباب وراء هذه الإخلاءات القسرية تشترك جميعها في الأساليب المتبعة. في WITNESS بالتعاون مع شركائنا وأصدقائنا في الكثير من المناطق التي تتعرض للإخلاءات القسرية قمنا بإعداد مجموعة من الموارد التي من الممكن أن تساعد السكان الذين يتعرضون لخطر الإخلاء القسري في المناصرة والتوثيق منها:
ندوة حول الإنصاف والمساواة والتنوع في التحقيقات مفتوحة المصدر: “لعبة عادلة”؟ التفكير من جديد في الأخلاقيات والأضرار في عصر التحقيقات الرقمية
ندوة حول الإنصاف والمساواة والتنوع في تحقيقات المصادر المفتوحة: قضية إنشاء (أو تجديد) الممارسات المجتمعية في مجال التحقيق مفتوح المصدر
ندوة حول الإنصاف والمساواة والتنوع في التحقيقات مفتوحة المصدر: يقظة الإنترنت أم العدالة في الجرائم الجماعية؟ الأبعاد القانونية والأخلاقية لجمع المعلومات من المجموعات الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي
في إطار حملة #الحق_في_التصوير التي أطلقتها ويتنيس في ديسمبر الماضي ندعوكم لحضور وبينار مع نشطاء وناشطات من تونس والمغرب ومصر حول الحق في التصوير وتأثيره على حقوق المرآة ومجتمع الميم – في هذا اللقاء نتحدث مع أميمة ديرمومي (هو\همن) من مؤسسي حركة نسويات في المغرب وناشط كويري مهتم بالهجرة والتصوير ولينا علوش (هي) منسقة برامج في مؤسسة موجودين بتونس – درست القانون الجنائي ومهتمة بالتدريب على حقوق المرأة وسيكون معنا أيضا متحدثة من مؤسسة بداية في مصر والسودان. (هوية غير معلنة) وسيقوم بإدارة اللقاء محمود المصري منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ويتنيس
مجموعات من حول البرازيل تجتمع في «ريو»
لدى قوة الشرطة النيجيرية عبارة شائعة ستجدها معروضة في معظم مراكز الشرطة. تقول: الشرطة صديقك. لكن المواطن النيجيري يعرف أن هذا غير صحيح. أثارت المستويات العالية من عنف الشرطة إلى جانب غياب المساءلة حركات اجتماعية مثل #EndSARS وشهدت المزيد من الأشخاص يستخدمون هواتفهم لتصوير وحشية الشرطة. ومع ذلك ، فقد قوبل هذا بإساءات أكبر للشهود ، مثل كوفي بارتلز، الذي تعرض للتعذيب والاعتقال والاحتجاز لمحاولته تصوير الشرطة بينما كانوا يضربون صبيًا صغيرًا. أيضاً حتُجزت ماري إكيري، الصحفية في السجن لمدة ثلاثة أيام وقُدمت للمحاكمة أمام محكمة الصلح بتهمة الاعتداء وعرقلة العمل كل ذلك لأنها التقطت صوراً لعملاء الحكومة وهم يضايقون التجار في الشوارع. عندما نتحدث في WITNESS عن “الحق في التصوير” ، فإننا نشير في المقام الأول إلى الحق في إخراج الكاميرا أو الهاتف الخليوي وتصوير الجيش وإنفاذ القانون دون خوف من الاعتقال أو العنف أو أي انتقام آخر. الحق في التصوير هو حق معترف به دوليًا ، منصوص عليه في المادة 19 (2) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR) وتم التصديق عليه من خلال الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.
نشرت هذه المقالة بالإنجليزية في ٢ أغسطس ٢٠١٨ هنا كتبت: ضيا كاييلي عندما تتحدث WITNESS عن “الحق في التصوير” ، فإننا نشير إلى الحق في إخراج كاميرا أو هاتف محمول وتصوير قوات الشرطة وإنفاذ القانون دون خوف من الاعتقال أو العنف أو غير ذلك من أشكال الانتقام. [1] على الرغم من أن الحق في التصوير يعتبر أساسًا لاستخدام مقاطع الفيديو من أجل حقوق الإنسان ويتم دعمه بموجب القانون أو القرارات القضائية في بعض البلدان، فإن قوانين وممارسات الدول الأخرى تنتهك هذا الحق صراحة. عندما يضطر المدافعون عن حقوق الإنسان والأشخاص العاديون الذين يوثقون الانتهاكات إلى إخفاء كاميراتهم أو التصوير في الخفاء يصبح عملهم صعبًا أو حتى مستحيلًا. وبالنسبة للعديد من الأشخاص فإن ممارسة حقهم في حرية التعبير بشكل منتظم تتضمن إخراج الكاميرا أو الهاتف المحمول الخاص بهم والتصوير. من استخدام الفيديو كدليل لإظهار انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الجيش والشرطة في فافيلا ماري في ريو إلى عمليات القتل على يد دوريات الجمارك والحدود في الولايات المتحدة – يعد الحق في التصوير أمرًا ضروريًا. وبدونه يتعين على الصحفيين المواطنين العمل في مخاطرة كبيرة والتصوير سراً كما هو الحال مع الجهود المبذولة لمكافحة المعلومات المضللة حول الروهينجا في ميانمار. وكما يوضح قرار صدر مؤخرًا عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فإن هذا الحق محمي بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
نتظاهر – نقاوم – موجودين | WITNESS تطلق حملة #الحق_في_التصوير
يتطلب النهوض بالعدالة المناخية نهجًا وشاملاً للسياسة البيئية التي تتضمن حقوق الإنسان وتعالج المشكلات المنهجية، بما في ذلك الظلم الاجتماعي المتجذر تاريخيًا ، والتدمير البيئي ، والانتهاكات التي ترتكبها الشركات، والفساد والإفلات من العقاب، وعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية. جاءت أقوى الأصوات في جميع أنحاء العالم التي تقاوم هذه المشاكل النظامية، وتؤيد إجراءات مناخية أكثر جدوى وطموحًا، من داخل المجتمع المدني.